إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
بناء الإنسان ، ونشير هنا إلى ثلاث مجاميع منها على سبيل المثال : المجموعة الاُولى : الروايات التي أشارت إلى دور ذكر اللّه في مكافحة أمراض القلب وصيانته ، كالروايات التالية المنقولة عن أمير المؤمنين عليه السلام :
.«ذِكرُ اللّه ِ مَطرَدَةُ الشَّيطانِ» [١] .
.«ذِكرُ اللّه ِ رَأسُ مالِ كُلِّ مُؤمِنٍ ، ورِبحُهُ السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ» [٢] .
.«ذِكرُ اللّه ِ دَواءُ إعلالِ النُّفوسِ» . غرر الحكم : ٥١٧١ ، ٥١٦٩ . .
.«يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ وذِكرُهُ شِفاءٌ» [٣] .
المجموعة الثانية : النصوص التي تبيّن دور ذكر اللّه في طمأنينة القلب وشرح الصدر ، وإنارة القلب والفكر ، وتنمية الحياة والمشاعر الباطنيّة ، والتكامل المعنوي،من قبيل قوله تعالى : «أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَـلـءِنُّ الْقُلُوبُ» [٤] . وما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام :
.«الذِّكرُ يَشرَحُ الصَّدرَ» [٥] .
.«دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ» [٦] .
.«مَن ذَكَرَ اللّه َ سُبحانَهُ أحيَا اللّه ُ قَلبَهُ ونَوَّرَ عَقلَهُ ولُبَّهُ» . غرر الحكم : ٨٣٥ ، ٥١٤٤ ، ٨٨٧٦ . .
[١] البداية والنهاية : ١ / ٦٤ ؛ غرر الحكم : ٥١٦٢ .[٢] مصباح المتهجّد : ٣٦١ .[٣] الرعد : ٢٨ .