إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
٢٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ، كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ ، وكَأَنَّ ما وَنى [١] فيهِ ساقِطٌ عَنهُ . [٢]
٢٢١.عنه عليه السلام : أبغَضُ الخَلائِقِ إلَى اللّه ِ المُغتابُ . [٣]
٢٢٢.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ مَن كانَ هِمَّتُهُ بَطنَهُ وفَرجَهُ . [٤]
٢٢٣.عنه عليه السلام : أبعَدُ الخَلائِقِ مِنَ اللّه ِ تَعالى البَخيلُ الغَنِيُّ . [٥]
٢٢٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم . [٦]
٢٢٥.عنه عليه السلام : ألا وإنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَن يَقتَدي بِسُنَّةِ إمامٍ ولا يَقتَدي بِأَعمالِهِ . [٧]
٢٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : ما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِمَّن يَستَكبِرُ عَن
[١] وَنى : إذا فَتَر وقصّر (النهاية : ٥ / ٢٣١) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣ ، إرشاد القلوب : ٣٥ نحوه ، بحار الأنوار : ٢ / ٥٨ / ٣٧ .[٣] غرر الحكم : ٣١٢٨ .[٤] غرر الحكم: ٣٢٩٤ ، تحف العقول: ١٢٠ وفيه «أبعد ما يكون العبد من اللّه إذا كانت همّته بطنه وفرجه» .[٥] غرر الحكم : ٣١٦٢ .[٦] الكافي : ١ / ٣٥ / ٥ عن أبي حمزة الثمالي ، جامع الأحاديث للقمّيّ : ١٩٨ ، منية المريد : ١١١ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٧٩ / ٢٣ .[٧] الكافي : ٨ / ٢٣٤ / ٣١٢ ، الخصال : ١٨ / ٦٢ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٢ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ١ / ٢٠٧ / ٤ .