إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
١٨.الإمام الصادق عليه السلام : الأَمنُ ؛ لِقَولِهِ عَزَّوجَلَّ : «وَ هُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَـلـءِذٍ ءَامِنُونَ » [١] ، ولِقَولِهِ عَزَّوجَلَّ : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» [٢] ، فَمَن أحَبَّ اللّه َ أحَبَّهُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ ، ومَن أحَبَّهُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ كانَ مِنَ الآمِنينَ . [٣]
١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللّه ُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَدا مِنكَ ؟! إن يَكُن هذا خَوفا مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ ، وإن يَكُن شَوقا إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفا مِن نارِكَ ، ولا شَوقا إلى جَنَّتِكَ ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي ، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ . فَأَوحَى اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساُخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . [٤]
[١] النمل : ٨٩ .[٢] آل عمران : ٣١ .[٣] الخصال : ١٨٨ / ٢٥٩ ، علل الشرايع : ١٢ / ٨ ، الأمالي للصدوق : ٩١ / ٦٥ كلّها عن يونس بن ظبيان ، الاعتقادات : ٧٧ وفيه إلى قوله «عبادة الكرام» نحوه ، روضة الواعظين : ٤٥٦ ، مشكاة الأنوار : ١٢٣ ، بحار الأنوار : ٧٠ / ١٨ / ٩ .[٤] علل الشرايع : ٥٧ / ١ عن أنس ، إرشاد القلوب : ١٧١ نحوه ؛ تاريخ بغداد : ٦ / ٣١٥ ، كنز العمّال : ١١ / ٤٩٨ / ٣٢٣٣٩ نقلاً عن ابن عساكر وكلاهما عن شدّاد بن أوس نحوه .