إكسير المحبّة

إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨

٢٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ الآمِلينَ ، ويا غايَةَ سُؤلِ السّائِلينَ ، ويا أقصى طَلِبَةِ الطّالِبينَ ، ويا أعلى رَغبَةِ الرّاغِبينَ ... لَكَ تَخَضُّعي وسُؤالي ، وإلَيكَ تَضَرُّعي وَابتِهالي . [١]

٢٦.عنه عليه السلام : أتُحرِقُني بِالنّارِ يا غايَةَ المُنى؟!فَأَينَ رَجائي! ثُمَّ أينَ مَحَبَّتي! [٢]

١ / ٧

أطيَبُ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ

الكتاب

«وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » . [٣]

الحديث

٢٧.تفسير العيّاشي عن ثُوير عن الإمام زين العابدين عل إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ ، ودَخَلَ وَلِيُّ اللّه ِ إلى جَنّاتِهِ ومَساكِنِهِ ... ثُمَّ إنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقولُ لَهُم : أولِيائي وأهلَ طاعَتي وسُكّانَ جَنَّتي في جِواري ، ألا هَل اُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أنتُم فيهِ ؟


[١] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٠ .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ٤ / ١٥١ عن طاووس الفقيه.[٣] التوبة : ٧٢ .