إكسير المحبّة

إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠

٥٨.الكافي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» [١] ؟ قالَ : هُوَ الذَّنبُ الَّذي لا يَعودُ فيهِ أبَدا . قُلتُ : وأيُّنا لَم يَعُد ؟ ! فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُفَتَّنَ التَّوّابَ . [٢]

٥٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ . [٣]

٦٠.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي ... فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلاّتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ . . الصحيفة السجّادية : ١٢٥ الدعاء ٣١ و ص ١٤٧ الدعاء ٣٨ .

٦١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ عِقابِ الوَعيدِ ... وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَ التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ ، وقَبِلتَ مِنهُم


[١] التحريم : ٨ .[٢] الكافي : ٢ / ٤٣٢ / ٤ و ح ٣ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، الزهد للحسين بن سعيد : ٧٢ / ١٩١ ، الاُصول الستّة عشر (أصل عاصم بن حميد) : ٣٧ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «فشقّ ذلك عليَّ ، فلمّا رأى مشقّته عليَّ» بدل «قلت : وأيّنا لم يعد» ، بحار الأنوار : ٦ / ٣٩ / ٦٩ ، جامع الأحاديث للقمّي : ١٩٨ ، انظر : ص ٨١ (أحبّ الناس إلى اللّه ) .