إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
١٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم . [١]
١٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : مَلائِكَتي ، وعِزَّتي وجَلالي ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المُقِرّينَ لي بِتَوحيدي وأن لا إلهَ غَيري ، وحَقٌّ عَلَيَّ أن لا اُصلِيَ بِالنّارِ أهلَ تَوحيدي . [٢]
١٦١.عنه صلى الله عليه و آله : اِعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللّه ِ رَبِّكُم عَزَّوجَلَّ وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ . [٣]
١٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذينَ يَتَحابّونَ فِيَّ ، ويَغضَبونَ لِمَحارِمي كَما يَغضَبُ النَّمِرُ إذا حَرَنَ . [٤]
١٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ وأدناهُم مِنهُ مَجلِسا إمامٌ عادِلٌ . [٥]
[١] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٧٥ / ٢٦٦١ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٨٦ / ٣ ؛ حلية الأولياء : ٥ / ٢١٢ من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله .[٢] التوحيد : ٢٩ / ٣١ ، الأمالي للصدوق : ٣٧٢ / ٤٦٩ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ٨ / ٣٥٩ / ٢٣ .[٣] بحار الأنوار: ٤٨ / ١٥٣ / ٨ .[٤] المتحابّين في اللّه : ٣٤ .[٥] سنن الترمذي : ٣ / ٦١٧ / ١٣٢٩ ، مسند ابن حنبل : ٤ / ٤٦ / ١١١٧٤ و ص ١١١ / ١١٥٢٥ ، السنن الكبرى : ١٠ / ١٥٢ / ٢٠١٦٩ ، شُعب الإيمان : ٦ / ١٥ / ٧٣٦٦ كلّها عن أبي سعيد الخدريّ ، كنز العمّال : ٦ / ٩ / ١٤٦٠٧ ؛ روضة الواعظين : ٥١٢ ، عوالي اللآلي : ١ / ٣٧٢ / ٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ٧٥ / ٣٥١ / ٥٩ .