إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
٢١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَنِ اتَّقاهُ النّاسُ لِلِسانِهِ . [١]
٢١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ . [٢]
٢١٦.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مَن كانَ ثَوبُهُ خَيرا مِن عَمَلِهِ ، وأن يَكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبابِرَةِ . [٣]
٢١٧.عنه صلى الله عليه و آله : ثَمانِيَةٌ أبغَضُ خَليقَةِ اللّه ِ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ : السَّقّارونَ ؛ وهُمُ الكَذّابونَ ، وَالخَيّالونَ ؛ وهُمُ المُستَكبِرونَ ، وَالَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لاِءِخوانِهِم في صُدورِهِم فَإِذا لَقوهُم حَلَفوا لَهُم ، وَالَّذينَ إذا دُعوا إلَى اللّه ِ ورَسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلَى الشَّيطانِ وأمرِهِ كانوا سِراعا ، وَالَّذينَ لا شَرِفَ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنيا إلاَّ استَحَلّوهُ بِأَيمانِهِم وإن لَم يَكُن لَهُم بِذلِكَ حَقٌّ ، وَالمَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، وَالمُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ ، وَالباغونَ البُرَآءَ الرُّخصَةَ . [٤] اُولئِكَ يَقذَرُهُمُ الرَّحْمنُ عزَّوَجَلَّ . [٥]
٢١٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أبغَضَ خَلقِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ رَجُلٌ قَمَشَ [٦] عِلما
[١] عوالي اللآلي : ١ / ٧٢ / ١٣٥ ، الكافي : ٢ / ٣٢٣ / ٤ عن عيص بن القاسم عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «إنّ أبغض خلق اللّه عبد اتّقى الناس لسانه» .[٢] الجعفريّات : ١٩٧ ، النوادر للراوندي: ٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧٢ / ٢٠٨ / ١٠ .[٣] الفردوس : ١ / ٣٦٧ / ١٤٨١ عن عائشة ، كنز العمّال : ٣ / ٤٧٢ / ٧٤٨٣ .[٤] في المختصر : الدّحضة (هكذا في هامش المصدر).[٥] تاريخ دمشق : ٧ / ٨٦ / ١٦٢٢ .[٦] قمش : في الحديث : ورجل قمش جهلاً : أي جمعه من هنا ومن هنا (مجمع البحرين : ٣ / ١٥١٣) .