إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
٢٧.تفسير العيّاشي عن ثُوير عن الإمام زين العابدين عل فَيَقولونَ : رَبَّنا وأيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فيهِ! [نَحنُ] فيمَا اشتَهَت أنفُسُنا ولَذَّت أعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ ، في جِوارِ الكَريمِ . قالَ : فَيَعودُ عَلَيهِمُ القَولَ ، فَيَقولونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فيهِ . فَيَقولُ لَهُم تَباركَ وتَعالى : رِضايَ عَنكُم ومَحَبَّتي لَكُم خَيرٌ وأعظَمُ مِمّا أنتُم فيهِ . قالَ : فَيَقولونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا ومَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وأطيَبُ لِأَنفُسِنا . ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هذِهِ الآيَةَ : «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَـرُ خَــلِدِينَ فِيهَا وَمَسَـكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّـتِ عَدْنٍ وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » [١] . [٢]
[١] . التوبة : ٧٢ .[٢] . تفسير العيّاشي : ٢ / ٩٦ / ٨٨ عن ثوير ، بحار الأنوار : ٨ / ١٤٠ / ٥٧ .