إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣
١٣.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ : سَيِّدي ، أنتَ دَليلُ مَنِ انقَطَعَ دَليلُهُ ، وأمَلُ مَنِ امتَنَعَ تَأميلُهُ ، فَإِن كانَت ذُنوبي حالَت بَينَ دُعائي وإجابَتِكَ فَلَم يَحُل كَرَمُكَ بَيني وبَينَ مَغفِرَتِكَ ، وإنَّكَ لا تُضِلُّ مَن هَدَيتَ ، ولا تُذِلُّ مَن والَيتَ ، ولا يَفتَقِرُ مَن أغنَيتَ ، ولا يَسعَدُ مَن أشقَيتَ ، وعِزَّتِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً اِستَقَرَّت في قَلبي حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ . [١]
١٤.ـ أيضا ـ
١٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ هَدَأَتِ الأَصواتُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ وخَلَوتُ بِكَ ، أنتَ المَحبوبُ إلَيَّ ، فَاجعَل خَلوَتي مِنكَ اللَّيلَةَ العِتقَ مِنَ النّارِ . [٣]
١٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : سَيِّدي ، أنَا مِن حُبِّكَ جائِعٌ لا أشبَعُ ، أنَا مِن حُبِّكَ ظَمآنُ لا أروى ، وا شَوقاهُ إلى مَن يَراني ولا أراهُ ! يا حَبيبَ
[١] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦٩ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٢] بحار الأنوار: ٩٤ / ١٤٩وص١٥٠ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب من المناجاة الحادية عشر (مناجاة المفتقرين).[٣] الكافي : ٢ / ٥٩٤ / ٣٣ عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : ٢٧٨ ، جمال الاُسبوع : ١٤٤ وفيهما «يا إلهي» بدل «أنت المحبوب إليَّ» ، بحار الأنوار : ٨٩ / ٣٠٣ / ١٠ .