إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٢٩٢.عنه عليه السلام : في قَلبِهِ ، ووَرِثَ الحِكمَةَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الحُكَماءُ ، ووَرِثَ العِلمَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ العُلَماءُ ، ووَرِثَ الصِّدقَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الصِّدّيقونَ . [١]
٧ / ٣
خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
الكتاب
«مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ» . [٢]
الحديث
٢٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَلقَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . [٣]
٢٩٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في الدّعاء ـ وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سهَلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٤]
[١] كذا في المصدر ، والصحيح «ومحبّته» .[٢] مختصر بصائر الدرجات : ١٢٢ ، كفاية الأثر : ٢٥٧ نحوه وليس فيه «فإذا بلغ إلى هذه المنزلة صار يتقلّب فكره بلطف وحكمة وبيان» وكلاهما عن يونس بن ظبيان ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٢٥ / ٢٦ .[٣] النساء : ١٣٤ .[٤] المواعظ العدديّة : ١٤٦ .[٥] الصحيفة السجّادية : ٨٧ الدعاء ٢٠ .