إكسير المحبّة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦
٢٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ عَبدا صَبَّ عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا ، وثَجَّهُ [١] عَلَيهِ ثَجّا . فَإِذا دَعَا العَبدُ قالَ جِبريلُ : أي رَبِّ ، اِقضِ حاجَتَهُ ؟ فَيَقولُ تَعالى : دَعهُ ؛ فَإِنّي اُحِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ . فَإِذا دَعا ، يَقولُ عَزَّوجَلَّ : لَبَّيكَ عَبدي ، وعِزَّتي لا تَسأَلُني شَيئا إلاّ اُعطيكَ ، ولا تَدعوني بِشَيءٍ إلاَّ استَجَبتُ ، فَإِمّا أن اُعَجِّلَ لَكَ ، وإمّا أن أدَّخِرَ لَكَ أفضَلَ مِنهُ . [٢]
٢٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ عَظيمِ الأَجرِ لَمَعَ عَظيمِ البَلاءِ ، وما أحَبَّ اللّه ُ قَوما إلاَّ ابتَلاهُم . [٣]
٦ / ٦
النَّوادِر
الكتاب
«أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ» . [٤]
[١] الثجّ : الصبّ الكثير (لسان العرب : ٢ / ٢٢١) .[٢] الفردوس : ١ / ٢٥١ / ٩٧٢ ، تفسير الدرّ المنثور : ٧ / ٢١٥ نقلاً عن ابن مردويه نحوه وكلاهما عن أنس ؛ مسند زيد : ٤٢٠ نحوه وزاد فيه «وإمّا أن أدفع عنك من البلاء مثل ذلك» .[٣] الكافي : ٢ / ٢٥٢ / ٣ و ص ١٠٩ / ٢ ، التمحيص : ٣١ / ٦ كلّها عن زيد الشحّام ، المؤمن : ٢٤ / ٣٦ ، مشكاة الأنوار : ٢٩٧ ، بحار الأنوار : ٧١ / ٤٠٨ / ٢١ .[٤] يونس : ٦٢ .