إكسير المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : ذِكرِ اللّه ِ . [١]
٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : الذِّكرُ لَذَّةُ المُحِبّينَ . [٢]
٢٥٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ يَلجَأُ فيهِ إ اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحضَرُهُم بِالكِفايَةِ لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم ؛ فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ ، إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ؛ عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . [٣]
٢٥٧.الإمام الحسين عليه السلام ـ أيضا ـ : أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ ... أنتَ المونِسُ لَهُم حَيثُ أوحَشَتهُمُ العَوالِمُ . [٤]
٢٥٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي مُناجاةِ إلهي ... أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ،
[١] شُعب الإيمان : ١ / ٣٦٧ / ٤١٠ ، الفردوس : ٣ / ٥٤ / ٤١٤١ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ١ / ٤١٧ / ١٧٧٦ ؛ جامع الأخبار : ٣٥٢ / ٩٧٩ ، مستدرك الوسائل : ٥ / ٢٨٦ / ٥٨٧٠ نقلاً عن لبّ اللباب للراوندي .[٢] غرر الحكم : ٤٠٤٠ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ .[٤] إقبال الأعمال : ٣٤٩ .