فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٥١١
تقدّمت في « أحمد بن محمّد بن أبي نصر » ونقل في « أحمد » عين عبارة ( كش ) في الطبقة الثالثة . أقول : قال الاُستاد الأعظم « النوري قدس سره » في ترجمة « أحمد بن عائذ » و« أحمد بن أبي نصر » : إنّه ممّن قال بالوقف ثمّ رجع والتزم الحجّة عليه السلام ـ يعني الكاظم ـ عليه السلام وأقرّ بإمامته وإمامة من بعده من ولده ، فلاحظ . وقال في موضع آخر في ذكر طرق « الشيخ » في التهذيب : وإلى « أحمد بن محمّد بن أبي نصر » صحيح ممّا أخذه من كتاب الجامع ، وأمّا إلى نوادره فموثّق في المشيخة و( ست ) ـ انتهى . ثمّ قال : ـ وتوهّم بعض أفاضل المعاصرين في رسالة توضيح المقال أنّ قوله «قال بعض أصحابنا» عين عبارة « الكشّي » ـ قال : ـ وأمّا ناقل الإجماع المزبور فهو « الكشّي » على ما هو المعروف ، وربّما ينقل عن غيره كما في « فضالة بن أيّوب » حيث قال : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا .. إلخ ، وهو توهّم عجيب مع أنّه لم يترجم « فضالة » في كتابه أصلاً ، وقد سبقه إلى هذا التوهّم « المحقّق الداماد رحمه الله » في الرواشح فقال بعد نقل تمام عبارة ( كش ) وكلام لـ« ابن داوود » ما لفظه : ثمّ إنّ « أبا عمرو الكشّي » قال في ترجمة « فضالة بن أيّوب » : قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصديق ما يصحّ عنهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، انتهى . وأنت خبير بأنّه ليس في رجال الكشّي ترجمة « فضالة » أصلاً ، وكيف كان فلا إشكال في ذلك ، وإذا ضمّ إلى الجماعة ما في رجال ابن داوود يصير العدد ثلاثة وعشرين . انتهى ما أردت نقله ملخّصاً حامداً مصلياً .
[ عدد أحاديث الكتب الأربعة ]
ولنذكر في هذا المقام عدد أحاديث الكتب الأربعة الدائر في كلّ الأعصار تيمّناً : أمّا الكافي : كما في جامع المقال لـ« الطريحي » قال : فجميع أحاديثه حصرت في ستّة عشر ألف حديث ومئة وتسعة وتسعين ( ١٦١٩٩ ) حديثاً . أقول : وقد مرّ نظيره في ترجمته ، فلاحظ ولا تغفل .