فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٤٦٦
ومحفوظاته ، ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنّف كتاباً يقال له الثمانين ، وخلّف من كلّ شيء ثمانين ، وعمّر إحدى وثمانين ( ٨١ ) سنة ، فمن أجل ذلك سمّي بـ « الثمانيني » ، قلّد نقابة الشرفاء غرباً وشرقاً وإمارة الحاجّ والحرمين والنظر في المظالم وقضاء القضاة ، وبقي على ذلك ثلاثين ( ٣٠ ) سنة ، [١] انتهي . قال الاُستاد الأعظم « النوري » طاب ثراه : وهي مدّة حياته بعد وفاة أخيه « الرضيّ » ومنه انتقل هذه المناصب إليه ، وله كتاب الدرر والغُرر . قال « العلاّمة الطباطبائي بحرالعلوم » : وأمّا مصنّفات السيّد فكلّها اُصول وتأسيسات غير مسبوقة بمثال من تقدّمه من علمائنا الأمثال . وأمّا كتاب عيون المعجزات الدائر بين المحدّثين ونسبه إلى السيّد جزماً « السيّد هاشم البحريني » وينقل عنه في كتبه ، واحتمالاً شيخنا « المجلسي قدس سره » في البحار هو من مؤلّفات الشيخ الجليل « حسين بن عبدالوهّاب » المعاصر للسيّدين ، وقد صرّح في مواضع من هذا الكتاب بأنّه مؤلّفه ، وقد بسط القول في ذلك « صاحب الرياض » في ترجمة مؤلّفه في رياضه مع أنّه كثيراً من الأخبار المؤلّفة فيه لا يلائم مذاق « السيّد رحمه الله » فلاحظ [٢] .
[ مشايخ السيّد المرتضى علم الهدى ]
وأمّا مشايخه فهو يروي عن « الشيخ المفيد » و« أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري » و« الحسين بن عليّ بن بابويه » أخي « الصدوق » و« أبي الحسن أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفي » عن « محمّد بن يعقوب الكليني » و« أبي عبداللّه المرزباني » وهو الشيخ الأقدم « محمّد بن عمران » أو « عبداللّه بن موسى بن سعد بن عبيداللّه الكاتب المرزباني الخراساني الأصل البغدادي المولد » وهو أيضاً من مشايخ « الشيخ المفيد » وغير هؤلاء من مشايخ عصره .
[١] المنقول في رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج٤ ، ص٢٠ ـ ٥٣ .[٢] رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج٢ ، ص١٢٣ .