فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٤٩٦
العاشر
من المشايخ الكبار الثقات الّذين إليهم تنتهي سلسلة الإجازات
فخر الشيعة وتاج الشريعة ثقة الإسلام وكهف العلماء الأعلام « أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكُلَيني » مصغّراً و بتخفيف اللام المنسوب إلى كلين ـ كزُبَير ـ قرية من قرى فشابويه الّتي هي إحدى كُور الريّ وفيه قبر أبيه « يعقوب » ، لا مكبّراً ـ كأمير ـ الّذي هو قرية من ورامين كما زعمه « الفيروزآبادي » [١] وما له والدخول في هذه المطالب ! « الرازي » الشيخ الجليل العظيم الكافل لأيتام آل محمّد عليهم السلام بكتابه الكافي . قال « النجاشي » : « محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني » وكان خاله « علان الكليني الرازي » شيخ أصحابنا في وقته بالريّ ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب الكبير المعروف بـ « الكليني » يسمّى الكافي في عشرين سنة ـ إلى أن قال : ـ ومات « أبو جعفر الكليني رحمه الله » ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( ٣٢٩ ) سنة تناثر النجوم ، وصلّى عليه « محمّد بن جعفر الحسيني أبو قيراط » ودفن بباب الكوفة [٢] . قال « بحر العلوم قدس سره » في رجاله : وهو [ إلى ] الآن مزار معروف بباب الجسر وهو باب الكوفة ، وعليه قبّة عظيمة [٣] . قال الاُستاد الأعظم « النوري » طاب ثراه : والقبر الشريف في شرقي بغداد في تكية المولويّة ، وعليه شباك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر مشهور تزوره العامّة والخاصّة [٤] . أقول : وأنا زرته هناك ـ طيّب اللّه رمسه ـ في سنة ١٣٠٩ .
[١] القاموس المحيط ، ج٤ ، ص٢٦٢ .[٢] رجال النجاشي ، ص٣٧٧ (الرقم ١٠٢٦) .[٣] رجال السيّد بحر العلوم ، ج٣ ، ص٣٣٥ .[٤] خاتمة مستدرك الوسائل ، ج٢١ ، ص٢٧٤ .