فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٤٩٧
ثمّ قال : واعلم أنّ له رحمه الله غير كتاب جامع الكافي كتباً اُخرى منها : كتاب وسائل الأئمّة عليهم السلام ، ينقل عنه « السيّد رضي الدين بن طاووس » في كشف المحجة [١] وفلاح السائل وفتح الأبواب [٢] . ولم نعثر على من نقل عنه بعده فكأنّه ضاع من قلّة الهمم وانقلاب الاُمم . وضبط السيّد تاريخ الوفاة في سنة ثمان وعشرين ، وتبع ذلك « الشيخ » في الفهرست [٣] ، وقال في كشف المحجة : وهذا الشيخ «محمّد بن يعقوب » كان حياته في زمن وكلاء مولانا المهدي عليه السلام : « عثمان بن سعيد العَمْري » وولده « أبي جعفر محمّد » و« أبي القاسم الحسين بن روح » و« عليّ بن محمّد السمري » رحمهم الله ، وتوفّي « محمّد بن يعقوب » قبل وفاة « عليّ بن محمّد السمري رضى الله عنه » ؛ لأنّ « عليّ بن محمّد السمري » توفّي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( ٣٢٩ ) ، وهذا « محمّد بن يعقوب الكليني » توفّي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة ( ٣٢٨ ) فتصانيف هذا الشيخ « محمّد بن يعقوب » ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين في وقت يجد طريقاً إلى تحقيق منقولاته وتصديق مصنّفاته [٤] ، انتهى . وقال « النجاشي » في شرح كتبه : « كتاب العقل » ... ـ إلى أن قال : ـ « كتاب الوصايا » ، « كتاب الفرائض » ، « كتاب الروضة » ، وله غير كتاب الكافي كتاب الردّ على القرامطة إلخ . وقال « الشيخ » في الفهرست : له كتب منها : الكافي وهو مشتمل على ثلاثين كتاباً أوّله كتاب العقل ... إلى أن قال : كتاب الحدود ، كتاب الديات ، كتاب « الروضة » من آخر كتاب الكافي ، وله كتاب الرسائل ... إلخ [٥] ، انتهى . وقيل : إنّ « الروضة » ليس من تأليف « الكليني » بل هو من تأليف « ابن إدريس »
[١] كشف المحجة ، ص١٥٩ .[٢] فتح الأبواب ، ص١٤٣ .[٣] الفهرست ، ص٣٩٥ (الرقم ٦٠٣) .[٤] كشف المحجة ، ص١٥٩ .[٥] الفهرست ، ص٣٩٣ ـ ٣٩٥ (الرقم ٦٠٣) .