فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٥٠٣
ونقله « القاضي » في المجالس [١] وفي الرياض ؛ ونقل « الشهيد » و« القطب الكيدري » أيضاً في كتاب الدرّة الباهرة من أصداف الطاهرة هذا المكتوب من جملة كلام الحسن العسكري عليه السلام [٢] ، انتهى . [٣] قال الاُستاد الأعظم « النوري قدس سره » : ولم أجده فيه ، ولعلّ نسخه مختلفة . ولا يخفى أنّه لو فرض كون صدور التوقيع في سنة وفاة الإمام الزكيّ عليه السلام ـ وهي سنة ستّون بعد المئتين ( ٢٦٠ ) ـ كانت مدّة بقاء « أبي الحسن عليّ » بعد ذلك قريبة من سبعين سنة ، فلو كان عند صدور التوقيع من الشيوخ سنّاً فهو من المعمّرين ، وإلاّ فخطاب الشيخ والفقيه والمعتمد منه عليه السلام إلى من هو في السنّ من الأحداث يدلّ على مقام عظيم ، كما يدلّ عليه أيضاً ما تقدّم في ترجمة ولده الأرشد « أبي جعفر الصدوق » من دعاء الحجّة عليه السلام له وإجابته عليه السلاممسؤوله . [٤] وقال « النجاشي » : هو شيخ القميّين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، كان قدم العراق واجتمع مع « أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله » وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد « عليّ بن جعفر بن الأسود » ... إلى آخر كلماته . ثمّ عدّ تصانيفه وقال : أخبرنا « أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه الله » قال : أخذت إجازة « عليّ بن الحسين بن بابويه » لمّا قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة ( ٣٢٨ ) بجميع كتبه ، ومات « عليّ بن الحسين » سنة تسع وعشرين وثلاثمئة ( ٣٢٩ ) وهي السنة الّتي تناثرت فيها النجوم [٥] .
[١] مجالس المؤمنين ، ج٢ ، ص٤٥٣ .[٢] رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج٤ ، ص٧ و ٨ .[٣] خاتمة مستدرك الوسائل ، ج٢١ ، ص٢٧٨ .[٤] خاتمة مستدرك الوسائل ، ج٢١ ، ص٢٧٨ .[٥] رجال النجاشي ، ص٢٦١ .