فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٤٧٨
شأنه ما وصفه الإمام ـ عجّل اللّه فرجه ـ في التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة بأنّه فقيه خيّر مبارك ينفع اللّه به ، فعمّت بركته الأنام ، وانتفع به الخاصّ والعامّ ، وبقيت آثاره ومصنّفاته مدى الأيّام ، وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوامّ [١] . ولد في سنة ٣٠٥ أو ٣٠٦ في مدينة قم ؛ توفّي سنة ٣٨١ بالري ، ودفن فيها ، وقبره مشهور يزار ويتبرك . وأمّا مشايخه فإنّه بنى في الفقيه من أوّل الأمر على اختصار الأسانيد وحذف أوائل السند ، ثمّ وضع في آخره مشيخة يُعرف بها طريقه إلى من روى عنه ، فهي المرجع في اتّصال سنده في أخبار هذا الكتاب ، وربّما أخلّ منها بذكر الطريق إلى بعض ، فيكون السند باعتباره معلّقاً . أقول : وقد شرح مشيخته الاُستاد الأعظم « النوري قدس سره » في مستدركه ، ورتّب أسامي مشايخه ومن روى عنهم بهذا الترتيب [٢] ، ونحن نذكرها عيناً فقال :
[ مشايخ الشيخ الصدوق ]
في ذكر مشايخ « الصدوق » الّذين روى عنهم في المشيخة وما في أيدينا من كتبه ، وصرّح ببعضهم المترجمون : أ ـ « إبراهيم بن هارون الهيبتي » [٣] . ب ـ « أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن أبي حمزة بن عمارة الحافظ » . ج ـ « أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليني » . د ـ « أحمد بن الحسن بن عبد ربّه القطّان » ، في كمال الدين : حدّثنا « أحمد بن الحسن ابن القطّان المعروف بأبي عليّ بن عبد ربّه الرازي » وهو شيخ كبير من أصحاب
[١] رجال السيّد بحر العلوم ، ج٣ ، ص٢٩٢ .[٢] خاتمة مستدرك الوسائل المجلد ٢٢ و٢٣ .[٣] كذا في الأصل ، وفي خاتمة مستدرك الوسائل ، ج٢٣ ، ص٤٦٦ : الهيبستي .