فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٤٦٥
ومنهم : « الشيخ المفيد » يروي عنه كما صرّح به في جملة من الإجازات . ويروي أيضاً عن الشيخ الجليل « أبي محمّد هارون بن موسى التلّعكبري » كما يظهر من كتاب خصائصه ، بل لم نجد فيه رواية له عن غيره .
الخامس
من المشايخ العظام الثقات الذين إليهم تنتهي سلسلة الإجازات
السيّد المعظّم منبع العلوم والأسرار والحكم الملّقب من جدّه « المرتضى » في الرؤيا الصادقة بـ « علم الهدى أبوالقاسم الثمانيني ذي المجدين عليّ بن الحسين الموسوي » أخو « الشريف الرضي » . وأمّا اُمّ السيّدين فهي بنت « الحسين بن أحمد بن الحسن » الملقّب تارةً بـ « الناصر الكبير » و اُخرى بـ « الناصر » وتارةً بـ « ناصر الحقّ أبي محمّد الأطروش » العالم الكبير صاحب المؤلّفات الكثيرة على مذهب الإماميّة الّتي منها مئة مسألة ، صحّحها سبطه « علم الهدى » وسمّاها بـ الناصريات ، وهو الّذي خرج بطبرستان والديلم في خلافة المقتدر ، و توفّي أو استشهد بآمل وقبره فيه ، وتوهّمت الزيديّة أنّه من أئمّتهم و أخطؤوا بل هو من عظماء علماء الإماميّة ، وهو « ابن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام » . قال « ابن الأثير الجزري » في جامع الاُصول : السيّد الموسوي المعروف بـ « المرتضى » هو أخو « الرضيّ » الشاعر ، كانت إليه نقابة الطالبيّين ببغداد ، وكان عالماً فاضلاً كاملاً متكلّماً فقيهاً على مذهب الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ، حدّث عن « أحمد بن سهل الديباجي » و« أبي عبداللّه المرزباني » وغيرهما ، روى عنه « الخطيب الحافظ أبو بكر البغدادي » ، ولد سنة ٣٥٥ ، ومات ببغداد سنة ٤٣٦ [١] . وقال « القاضي التنوخي » صاحب « السيّد المرتضى » : إنّ مولد السيّد المذكور سنة ٣٥٥ ، وخلّف بعد وفاته ثمانين ألف مجلّد من مقروّاته ومصنّفاته
[١] جامع الاُصول ، ج١١ ، ص٣٢٣ .[٢] المنقول في رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج٤ ، ص٢٠ ـ ٥٣ .[٣] رياض العلماء وحياض الفضلاء ، ج٢ ، ص١٢٣ .