فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٣٥٩
و به ثقتي ، الحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين . أقول وأنا أقل الأنام طائف بيت اللّه الحرام « أبو المكارم دبيرالدين صدرالإسلام عليّ أكبر بن شير محمّد بن كلمحمّد بن محمّد طاهر الهمداني أصلاً والنجفي مسكناً ومدفناً » بمحمّد وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين : هذه « فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة » كتبتها تذكرة لي ولإخواني ولأولادي « عبدالصاحب وكمال الدين وجمال الدين وصدرالدين » حفظهم اللّه تعالى ، وجعلهم اللّه من العلماء العاملين ، ومن مروّجي شريعة خاتم النبيّين ، ومن العدول الّذين ينفون عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين . أمّا بعد ، فاعلم أنّ لي في نقل الروايات متّصلاً إلى الأئمّة الأطهار عليهم السلامطرقاً : منها : عن الاُستاد الأعظم والشيخ المعظم ، أعني شيخي واُستادي ومَن إليه في جميع العلوم استنادي ، ثقة الإسلام والمسلمين وقدوة الفقهاء والمحدّثين ، المبرّأ من كلّ دَرن وشَين « الحاجّ ميرزا حسين النوري الطبرسي النجفي » ابن العالم العليم الجليل والشيخ العلاّمة النبيل « المولى محمّد تقي النوري » . وقد أجازني في الغريّ الغرّاء ـ على مشرفها آلاف التحيّة والثناء ـ في شهر شعبان من السنة الثانية عشر والثلاثمئة بعد الألف ( ١٣١٢ ) من الهجرة ، وله قدس سره طرق معلومة مثبتة في شجرته المسمّاة بمواقع النجوم ومرسلة الدر المنظوم إجمالاً وفي الفائدة الثالثة من خاتمة مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تفصيلاً، من أراد فليرجع إليها [١] . فمنها : ما أخبرني به إجازةً الاُستاد الأعظم والشيخ المعظم ثقه الإسلام « النوري
[١] خاتمة مستدرك الوسائل .[٢] مات رحمه الله في سنة ١٢٨١ في ليلة السبت ١٨ جمادى الآخرة ، ودفن في النجف الأشرف ، ومزاره معروف « منه » .[٣] مات رحمه اللهفي سنة ١٢٤٤ « منه » .[٤] مات قدس سره في سنة ١٢١٢ « منه » .