موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
(١)
٥ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
١٣ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
١٧ ص
(٧)
١٧ ص
(٨)
١٧ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٣٧ ص
(١٣)
٣٨ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٢ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٥ ص
(١٨)
٤٧ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٤٩ ص
(٢١)
٥٣ ص
(٢٢)
٥٣ ص
(٢٣)
٥٤ ص
(٢٤)
٥٥ ص
(٢٥)
٥٦ ص
(٢٦)
٥٦ ص
(٢٧)
٥٦ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٢ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٥ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٨ ص
(٣٥)
٦٨ ص
(٣٦)
٧١ ص
(٣٧)
٧٣ ص
(٣٨)
٧٥ ص
(٣٩)
٧٦ ص
(٤٠)
٨١ ص
(٤١)
٨١ ص
(٤٢)
٨٣ ص
(٤٣)
٨٥ ص
(٤٤)
٨٧ ص
(٤٥)
٨٩ ص
(٤٦)
٨٩ ص
(٤٧)
٩١ ص
(٤٨)
٩٥ ص
(٤٩)
٩٨ ص
(٥٠)
٩٩ ص
(٥١)
١٠١ ص
(٥٢)
١٠٣ ص
(٥٣)
١٠٤ ص
(٥٤)
١٠٥ ص
(٥٥)
١٠٧ ص
(٥٦)
١٠٧ ص
(٥٧)
١١٤ ص
(٥٨)
١١٦ ص
(٥٩)
١١٦ ص
(٦٠)
١٢٠ ص
(٦١)
١٢٠ ص
(٦٢)
١٢١ ص
(٦٣)
١٢٤ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٢٩ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٢٩ ص
(٦٨)
١٣١ ص
(٦٩)
١٣٣ ص
(٧٠)
١٣٤ ص
(٧١)
١٣٩ ص
(٧٢)
١٣٩ ص
(٧٣)
١٤٠ ص
(٧٤)
١٤١ ص
(٧٥)
١٤٤ ص
(٧٦)
١٤٥ ص
(٧٧)
١٤٦ ص
(٧٨)
١٤٧ ص
(٧٩)
١٤٩ ص
(٨٠)
١٥٠ ص
(٨١)
١٥٠ ص
(٨٢)
١٥١ ص
(٨٣)
١٥١ ص
(٨٤)
١٥١ ص
(٨٥)
١٥١ ص
(٨٦)
١٥٣ ص
(٨٧)
١٥٤ ص
(٨٨)
١٥٥ ص
(٨٩)
١٥٨ ص
(٩٠)
١٥٨ ص
(٩١)
١٦١ ص
(٩٢)
١٦٣ ص
(٩٣)
١٦٥ ص
(٩٤)
١٦٧ ص
(٩٥)
١٦٧ ص
(٩٦)
١٦٨ ص
(٩٧)
١٦٨ ص
(٩٨)
١٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٨

(٧)

ولم يشرّع حكّام المسلمين وولاة امورهم وثيقة سياسية حافلة بنظم الحكم والإدارة ، وملمّة بحقوق الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي أملاها الإمام ٧ على الزعيم الكبير مالك الأشتر واليه على مصر ، وألزمه بتطبيق بنودها على الشعب المصري.

إنّها وسام شرف للحكم العلويّ الذي رفع منار العدالة في الشرق العربي ، وأقام صروح الحقّ في دنيا الإسلام ، وتبنّى القضايا المصيرية لجميع شعوب العالم وامم الأرض.

(٨)

وشيء مهمّ ورائع جدّا تفقّد الإمام ومراقبته وسهره على شئون ولاته ، والتي كان منها أنّه نقل إليه أنّ واليه على البصرة عثمان بن حنيف قد دعي إلى وليمة قوم من أهلها ، فمضى إليها ، فرفع له رسالة أنكر فيها ذلك كأشدّ ما يكون الانكار لأنّه أراد أن يكون الوالي في منتهى العفّة والنزاهة والتجرّد عن جميع المغريات.

وأكبر الظنّ أنّ الذين دعوا ابن حنيف إلى الوليمة ليتّخذونه سلّما إلى قضاء بعض شئونهم عنده وهذا لا يتّفق مع سيرة الإمام ، لأنّها إن كانت صحيحة ومشروعة فيجب على السلطة قضاؤها ، وإن كانت غير مشروعة فلا سبيل لتنفيذها. ولم يقم أي وزن للمحسوبيات والعواطف سوى ما يتّصل منها بالحقّ.