موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٧١
في جميع الكائنات.
ثمّ أوصى الإمام ٧ محمّدا بأداء الصلاة في وقتها فإنّها من أفضل العبادات ، ومن أعظمها عند الله تعالى ... ويأخذ الإمام في عهده قائلا :
فإنّه لا سواء ، إمام الهدى وإمام الرّدى ، ووليّ النّبيّ ، وعدوّ النّبيّ.
ولقد قال لي رسول الله ـ ٩ ـ : « إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا :
أمّا المؤمن فيمنعه الله بإيمانه.
وأمّا المشرك فيقمعه الله بشركه.
ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان ، عالم اللّسان ، يقول ما تعرفون ، ويفعل ما تنكرون [١].
وتمثّلت روعة الإسلام وما ينشده من تقوى وهدى واستقامة في سلوك الإنسان بهذا العهد المبارك الذي زوّد به الإمام ٧ واليه على مصر لينشر في ربوعه العدل والحقّ والمساواة بين المصريّين.
صورة اخرى من عهد الإمام لمحمّد :
وهذه صورة اخرى من عهد الإمام ٧ لمحمّد رواها الطبري ، وهذا نصّه بعد البسملة :
هذا ما عهد عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر حين ولاّه مصر :
[١] نهج البلاغة ٣ : ٥١٦ ـ ٥١٨.