سلامة القرآن من التحريف - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٧ - المقدمة  



المقدِّمة

( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ) ( الكهف ١٨ : ١ ـ ٢ ).

وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم علىٰ رسوله الذي أرسله بالهُدىٰ ودين الحقّ ليُظهِرهُ علىٰ الدين كُلّه ولو كرِه المشركون ، وعلىٰ أهل بيته المنتجبين ، حَمَلة القُرآن وقُرنائه إلىٰ يوم الدين.

( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) ( هود ١١ : ١ ).

( لا يَأتِيهِ البَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَميدٍ ) ( فصلت ٤١ : ٤٢ ).

( ذلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) ( البقرة ٢ : ٢ ).

( نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِن رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمينَ ) ( النحل ١٦ : ١٠٢ ).

( ما كانَ حَدِيثاً يُفْترَى وَلكِن تَصْدِيِقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفصِيلَ كُلِّ شَيءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْم يُؤمِنُونَ ) ( يوسف١٢ : ١١١ ).

وبعد :

فإنّ القرآن الكريم الموجود بين أيدينا هو الكتاب الذي أنزله الله تعالىٰ علىٰ نبيّه محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للاعجاز والتحدّي ، وتعليم الأحكام ، وتمييز الحلال من الحرام ، وقد كان مجموعاً علىٰ عهد الوحي والنبوة علىٰ ما هو