التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢ - القسم الأول ـ أخبار العرض على الكتاب
وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله » [١].
وقول الإمام الرضا عليهالسلام : « ... فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب الله ، فما كان في كتاب الله موجوداً حلالاً أو حرماً فاتّبعوا ما وافق الكتاب ، وما لم يكن في الكتاب فأعرضوه على سنن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ... » [٢].
وقول الإمام الصادق عن أبيه عن جده علي عليهمالسلام : « إنّ على كلّ حق حقيقة ، وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » [٣].
وقول الإمام الهادي عليهالسلام : « فإذا وردت حقائق الأخبار والتمست شواهدها من التنزيل ، فوجد لها موافقاً وعليه دليلاً ، كان الإقتداء بها فرضاً لا يتعداه إلاّ أهل العناد ... » [٤].
وقول الإمام الصادق عليهالسلام : « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق كتال الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردّوه ... » [٥].
وقول الإمام الصادق عليهالسلام : « ... ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة ، وخالف العامّة فيؤخذ به ، ويترك ما خالف الكتاب والسنّة ووافق العامّة ... » [٦].
[١] وسائل الشيعة ١٨ : ٧٩ عن الكافي.
[٢] عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق ٢ : ٢٠.
[٣] الأمالي للشيخ الصدوق : ٣٦٧.
[٤] تحف العقول : ٣٤٣.
[٥] وسائل الشيعة ١٨ : ٨٤.
[٦] وسائل الشيعة ١٨ : ٧٥.