التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٩ - ٦ ـ أحمد بن شعيب النسائي
أعلم » [١].
هذا ، وقد جاء في مقدّمة تحفة الأحوذي فصل « في بيان أنّه ليس في جامع الترمذي حديث موضوع » [٢].
وجامع الترمذي من الكتب الستّة الصحاح عند أهل السنّة بلا خلاف بينهم ، غير أنّهم اختلفوا في رتبته هل هو بعد الصحيحين أو بعد سنن أبي داود أبو بعد سنن النسائي؟ [٣].
٦ ـ أحمد بن شعيب النسائيوكتاب النسائي أحد الصحاح الستّة بلا خلاف.
قالوا : وقد صنّف النسائي في أول أمره كتاباً يقال له : « السنن الكبير » ثمّ اختصره وسماّه « المجتبى » وسبب اختصاره : أنّ أحداً من أمراء زمانه سأله أنّ جميع أحاديث كتابك صحيح؟
قال : لا.
فأمره الأمير بتجريد الصحاح وكتابة صحيح مجرّد.
فانتخب منه « المجتنى » وأسقط منه كل حديث تكلّم في إسناده [٤].
فإذا أطلق المحدّثون بقولهم : رواه النسائي ، فمرادهم هذا المختصر المسمّى بالمجتنى لا السنن الكبير [٥].
[١] مقدّمة تحفة الاحوذي : ٣٦٧.
[٢] مقدّمة تحفة الاحوذي : ٣٦٥ ـ ٣٦٧.
[٣] مقدّمة تحفة الاحوذي : ٣٦٤.
[٤] جامع الاصول ١ : ٦٦ وغيره.
[٥] مقدّمة تحفة الاحوذي : ١٣١.