التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٧٣ - في القرآن المبين
يكون فرقة ولا اختلاف ، قلنا : فنعم ما رأيت » [١].
وكذلك العلماء والمحدّثون في كتبهم ، حتى ألّف بعضهم كتاب «الردّ على من خالف مصحف عثمان» [٢].
فعن ابن عمر أنّه قال : « ... ما يدريه ما كلّه؟ قد ذهب منه قرآن كثير » [٣].
وعن عبدالله بن مسعود : « أنّه كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف » [٤].
وعنه : « لو ملكت كما ملكوا لصنعت بمصحفهم مثل الذي صنعوا بمصحفي » [٥].
وعن ابن عباس في قوله تعالى : ( حتى تستأنسوا وتسلّموا ) [٦] : « إنّما هي خطأ من الكاتب ، حتى تستأذنوا وتسلّموا » [٧].
وعنه في قوله تعالى : ( أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله ... ) [٨] : « أظنّ الكاتب كتبها وهو ناعس » [٩].
وعنه في قوله تعالى : ( وقضى ربك ... ) [١٠] : « إلتزقت الواو
[١] فتح الباري ٩ : ١٥.
[٢] لابن الانباري كتاب بهذا الإسم.
[٣] الدّر المنثور ، الاتقان ٢ : ٤١.
[٤] فتح الباري ٩ : ١٦.
[٥] محاضرات الراغب.
[٦] سورة النور : ٢٧.
[٧] الإتقان في علوم القرآن ١ : ٣١٦.
[٨] سورة الرعد : ٣١.
[٩] الإتقان في علوم القرآن ١ : ٣١٦.
[١٠] سورة الإسراء ١٨ : ٢٣.