التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٤٣ - حول سورة التوبة
البقرة ... » [١].
٢ ـ ما رواه الحافظ السيوطي عن عائشة ، أنّها قالت : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مائتي آية ، فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن » [٢].
٣ ـ ما رواه الحافظ السيوطي عن البخاري في تأريخه عن حذيفة قال : « قرأت سورة الأحزاب على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها » [٣].
ويفيد الحديث الأول المنقول عن اُبيّ بن كعب أنّه كان يرى أنّ الآيات غير الموجودة من سورة الأحزاب ـ ومنها آية الرجم ـ كانت ممّا أنزله الله سبحانه على نبيّه ، ومن القرآن حقيقة ، وأنّها كانت تقرء كذلك على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى « رفع منها ما رفع » ، فما معنى هذا الرفع؟ ومتى كان؟
وأمّا الحديث الثاني المنقول عن عائشة فيتضمّن الجواب عن هذا السؤال ، فإنّه يفيد أنّ المراد من « الرفع » هو « الإسقاط » وأنّه كان عندما كتب عثمان المصاحف.
الأحاديث الواردة حول نقصان سورة التوبة ، ومنها :١ ـ ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : « أخرج ابن أبي شيبة
[١] كنز العمّال ٢ : ٥٦٧.
[٢] الإتقان في علوم القرآن ٣ : ٨٢ ، الدر المنثور ٥ : ١٨٠ عن أبي عبيدة في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه.
[٣] الدر المنثور ٥ : ١٨٠.