أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ١٩٤
و إذا لم يكن في معاشرته و معاونته تشجيع له على ترك الصلاة فلا إشكال في ذلك.
س ١٠٨١:
إذا كان تردّد العلماء الأعلام إلى الظلَمة و سلاطين الجور يؤدي إلى التخفيف من ظلمهم، فهل يجوز لهم ذلك؟
ج:
إذا ثبت لدى العالِم في مثل هذه الحالات بأن اتصاله بالظالم يؤدي إلى منع الظلم و يؤثر في نهيه عن المنكر، أو رأى قضية مهمة تستوجب الاهتمام و المتابعة فلا إشكال فيه.
س ١٠٨٢:
تزوجت منذ عدة سنوات، و أنا كثير الاهتمام بالشئون الدينية و المسائل الشرعية، و أقلّد الإمام الراحل (قدس سره)، إلّا أن زوجتي و للأسف لا تهتم كثيراً بالمسائل الدينية، و في بعض الأوقات و بعد المشادّة الكلامية بيننا تصلّي مرة و تترك مرات، و هذا مما يؤلمني كثيراً، فما هو واجبي في مثل هذه الحالة؟
ج:
واجبك هو تهيئة ظروف إصلاحها بأية وسيلة كانت، و تجنّب ممارسة أي خشونة يُفهم منها سوء الخُلُق و عدم الانسجام، و ليكن على ذكر منك بأن للمشاركة في المجالس الدينية و تبادل الزيارات مع العوائل المتديّنة تأثير كبير في الإصلاح.
س ١٠٨٣:
إذا اطّلع رجل مسلم، استناداً للقرائن، على أن زوجته التي له منها عدة أولاد ترتكب سرّاً أعمالًا مخالفة للعفة، إلّا أنه لا يمتلك أية بيّنة شرعية لإثبات هذا الموضوع (كوجود شاهد مستعد لأداء الشهادة)، فكيف يمكنه التعامل شرعاً مع هذه المرأة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأولاد سيعيشون بكنف امرأة كهذه؟ و كيف يمكن التصرّف مع الشخص أو الأشخاص الذين يرتكبون مثل هذا العمل القبيح المخالف للأحكام الإلهية، فيما لو علم بذلك؟ علماً بأنه لا توجد ضدهم الأدلة التي يمكن عرضها على المحكمة الشرعية؟
ج:
يجب الاجتناب عن سوء الظن، و عن التشبث بالشواهد و القرائن الظنية، و في حالة إحراز وقوع الحرام الشرعي يجب منعها عن طريق التذكير و النصيحة و النهي عن المنكر، و إذا لم يكن النهي عن المنكر مؤثراً فيمكن عند ذلك مراجعة السلطات القضائية الصالحة فيما لو كانت هناك إثباتات.
س ١٠٨٤:
هل يجوز للفتاة أن ترشد شاباً و تساعده في الدراسة و غيرها مع مراعاة الالتزام بالموازين الإسلامية؟
ج:
في السؤال المفروض لا مانع من ذلك، و لكن ينبغي الاحتراز جداً من التسويلات و الوساوس الشيطانية، و يجب مراعاة أحكام الشرع في ذلك، كعدم الخلوة مع الأجنبي.
س ١٠٨٥:
ما هو تكليف العاملين في الدوائر و المؤسسات إذا لاحظوا أحياناً في محل عملهم مخالفات إدارية و شرعية من قبل