أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ١١٩ - أحكام الوطن
س ٦٨٩:
أنا شخص عراقي و أريد أن أُعرِض عن وطني العراق، فهل أتخذ إيران كلها وطناً لي، أم أتخذ المنطقة التي أسكن فيها، أو لا بد أن أشتري داراً حتى أتخذ وطناً لي؟
ج:
يُشترط في الوطن المستجد قصد التوطّن في مدينة خاصة معيّنة، و السكن فيها مدة بحيث يُعَدّ عرفاً أنه من أهلها، و لكن تملّك الدار أو غيرها فيها ليس شرطاً.
س ٦٩٠:
مَن هاجر من مسقط رأسه إلى مدينة أخرى قبل البلوغ، و لم يكن عالماً بمسألة الإعراض عن الوطن، و قد وصل الآن إلى سن التكليف فما هي وظيفته في صلاته و صيامه هناك؟
ج:
لو هاجر من مسقط رأسه تبعاً لأبيه، و لم يكن لأبيه قصد العودة للعيش هناك، فلا يجري في حقه حكم الوطن في ذلك المكان.
س ٦٩١:
إذا كان هناك وطن للرجل و هو لا يسكن فيه فعلًا، و لكن يذهب إليه مع زوجته في بعض الأحيان، فهل زوجته تصلّي فيه تماماً كما يصلّي هو أم لا؟ و إذا ذهبت إلى ذلك المكان لوحدها فما هو حكم صلاتها؟
ج:
مجرد كون ذلك المكان وطناً للزوج لا يكفي لأن يكون وطناً لزوجته، لكي يجري عليها فيه حكم الوطن.
س ٦٩٢:
هل محل العمل حكمه حكم الوطن؟
ج:
الاشتغال بالعمل في مكان لا يكفي لصيرورته وطناً له، و لكن لو كان يتردّد من مسكنه إلى محل عمله الذي يبعد عن محل سكناه بقدر المسافة خلال كل عشرة أيام مرة واحدة على الأقل، جرى عليه في محل العمل حكم الوطن من إتمام الصلاة و صحة الصوم.
س ٦٩٣:
ما هو المراد بإعراض الشخص عن وطنه؟ و هل مجرد تزوج المرأة و ذهابها مع زوجها حيث يشاء إعراض أم لا؟
ج:
المراد به هو الخروج عن الوطن مع البناء على عدم العودة إليه للسكنى فيه، و مجرد ذهابها إلى بيت الزوج في بلد آخر ليس مستلزماً لإعراضها عن وطنها الأصلي.
س ٦٩٤:
نرجو أن تبيّنوا نظركم حول مسألة الوطن الأصلي و الوطن الثاني؟
ج:
الوطن الأصلي: هو المكان الذي ولد فيه الإنسان، و بقي فيه فترة و نشأ و ترعرع فيه، و الوطن الثاني: هو المكان الذي يختاره المكلَّف لسكنه الدائم و لو لعدة أشهر في كل سنة.
س ٦٩٥:
والديّ من أهالي مدينة" ساوة"، و كلاهما جاءا إلى طهران في سن الصبا و سكنا فيها، و بعد الزواج جاءا إلى مدينة" جالوس" و سكنا فيها من أجل أنها كانت محل عمل والدي، و عليه ففي الوقت الحاضر كيف أصلّي أنا في" طهران" و" ساوة"، علماً بأنني ولدت في طهران إلّا أنني لم أُقم فيها أبداً؟