أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٢٣ - على رفعها مع التغريم في حالة عدم رفعها من قبل أصحابها، و على هذا نتقدم بالسؤالين التاليين (أ) هل نصب المضخة جائز شرعاً؟ و هل يجوز لنا أيضاً نصب مضخة؟ (ب) مع فرض عدم الجواز فما هو حكم الوضوء و الغسل حال تشغيل المضخة؟
س ١٣٨:
هل يجوز في الوضوء الارتماسي إدخال اليد و الوجه عدة مرات في الماء أم يجوز مرتين فقط؟
ج:
يجوز له رمس الوجه و اليدين في الماء مرتين، الأولى بقصد الغسل الواجب و الثانية بقصد الغسل المستحب و الزائد على ذلك غير مشروع، نعم يجب في اليدين قصد الغسل حين إخراجهما من الماء لكي يتمكن بذلك من المسح بماء الوضوء.
س ١٣٩:
هل تجفيف الرطوبة بعد الوضوء مكروه، و في المقابل هل يستحب عدم التجفيف؟
ج:
إذا عيَّن لذلك العمل منديلًا أو قطعة قماش خاصة فلا إشكال فيه.
س ١٤٠:
هل اللون الاصطناعي الذي تستعمله النساء في تلوين شعر رءوسهن و حواجبهن مانع عن الوضوء و الغسل أم لا؟
ج:
إذا لم يكن له جرم يمنع من وصول الماء إلى الشعر، و كان مجرد لون، فالوضوء و الغسل صحيحان.
س ١٤١:
هل الحبر من الحواجب التي يبطل الوضوء بوجودها على اليد؟
ج:
إذا كان للحبر جرم يمنع من وصول الماء إلى البشرة فالوضوء باطل، و تشخيص الموضوع بيد المكلَّف.
س ١٤٢:
إذا اتصلت رطوبة مسح الرأس برطوبة الوجه فهل يبطل الوضوء؟
ج:
حيث إنه يجب في مسح الرجلين أن يكون بالرطوبة الباقية من الوضوء في الكفين، فلذلك يجب عند المسح عدم إيصال اليد إلى أعلى الجبهة بحيث تصل إلى رطوبة الوجه لكي لا تختلط رطوبة اليد المحتاج إليها في مسح الرجل برطوبة الوجه.
س ١٤٣:
الشخص الذي يستغرق وضوؤه وقتاً أزيد من الوقت الذي يستغرقه الوضوء المتعارف عند الناس ما ذا يفعل كي يتيقن بغسل الأعضاء؟
ج:
يجب الاجتناب عن الوسوسة، و لأجل أن ييأس الشيطان منه لا يعتني بوسواسه، و يسعى للاقتصار على المقدار الواجب شرعاً كسائر الأشخاص.
س ١٤٤:
في بعض أجزاء بدني يوجد وشم، و يقولون: إن غسلي و وضوئي و صلاتي باطلان، و لا صلاة لي، فأرجو منكم إرشادي في هذا الأمر.
ج:
إذا كان الوشم مجرد لون، و لم يكن على ظاهر البشرة شيء مما يمنع من وصول الماء إليها فالوضوء و الغسل صحيحان، و كذا الصلاة.
س ١٤٥:
إذا خرج بلل مشتبه بين البول و المنيّ بعد أن بال و استبرأ و توضأ، فما حكمه؟