سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٧٥
الاسار: بكسر الهمزة: القيد. السارية: الاسطوانة بضم الهمزة والطاء المهملة. الاغتيال: أن يوصل إليه الشر أو القتل من حيث لا يعلم. تحير: بفتح الفوقية والحاء المهملة والتحتية المشددة وبالراء. اللقحة: بكسر اللام وفتحها: الناقة ذات اللبن. يغدو: يصبح. يراح: يمسي. الحلاب: بكسر الحاء المهملة وهو هنا اللبن. ان تقتل تقتل ذا دم: بدال مهملة على الصحيح أي صاحب يشتفى بقتله ويدرك به قاتله ثأره، فاختصر اعتمادا على مفهوم الكلام. ورواه بعضهم: ذا دم بذال معجمة وفسره بالذمام والحرمة في قومه إذا عقد ذمة وفي له ولم يخفره. وقال القاضي: وكونه بالمهملة أصح لكونه ذا ذمام لم يجز قتله. قال في المطالع: وكان شيخنا القاضي حمله على الذمة أي انتقل من عقدت له ذمة وهذا لا يليق بالحديث. ان تنعم: بضم اوله وكسر ثالثه. الفداء: بكسر الفاء وبالمد والقصر وهو أن تشتري الرجل أو تنقذه بمال. أطلقوا: بفتح الهمزة وكسر اللام. نخل: بفتح النون وسكون الخاء المعجمة، هكذا الرواية أي إلى نخل فيه ماء فاغتسل منه، وذكره ابن دريد بالجيم وهو الماء الجاري. مم تعجبون ؟ أصله مما، حذفت ألف ما الاستفهامية لدخول الجار. المعي كعنب ويمد، المصران (مذكر وقد يؤنث) وتذكيره أكثر. وقوله: والكافر يأكل (في سبعة أمعاء). قال في النهاية والتقريب: هو مثل ضربه لزهد المؤمن وحرص ا لكافر. وهو خاص في رجل بعينه كان يأكل كثيرا فأسلم فقل أكله. بطن مكة: قبل الحديبية، وقيل وادي مكة، وقيل التنعيم. اجترأ عليه: معلنا: بضم الميم وسكون العين المهملة وكسر اللام: مظهرا. برغم فلان: بفتح الموحدة وتثليث الراء (في المصدر) يقال رغم أنفه، كذلك التصق