سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ١٤١
غالب بن اسامة بن زيد، فجاء أسامة بعد ساعة من الليل فلامه الامير لائمة شديدة وقا ل: ألم تر الى ما عهدت اليك ؟ فقال: خرجت في اثر رجل منهم يقال له نهيك جعل يتهكم بي حتى إ ذا دنوت منه قال: (لا اله الا الله). فقال الامير: (أأغمدت سيفك ؟) فقال: (لا والله ما فعلت حتى أوردته شعوب). فقال: بئس ما فعلت وما جئت به تقتل امرءا يقول لا اله الا الله. فندم اسامة وسقط في يده وساق المسلمون النعم والشاء والذرية، وكانت سهمانهم عشرة أبعرة لكل رجل أو عدلها من الغنم وكانوا يحسبون الجزور بعشرة من الغنم. تنبيهان الاول: كذا ذكر ابن اسحاق في رواية يونس ومحمد بن عمر، أن قتلة أسامة لمرداس كانت في هذه الغزوة وسيأتي الكلام على ذلك في سرية أسامة بن زيد الى الحرقات. الثاني: في بيان غريب ما سبق: مصاب: بضم الميم وبالصاد المهملة. بشير: بموحدة وشين معجمة كأمير. فدك: بفتح الفاء والدال المهملة. هيأ: بفتح الهاء التحتية المشددة وبالهمز. الكديد: بفتح الكاف وكسر الدال المهملة الاولى. عللة: بضم العين المهملة وسكون اللام وبالموحدة وتاء التأنيث. عقبة: بالقاف. عجرة: بضم العين المهملة وسكون الجيم وبالراء وتاء التأنيث. الطلائع: جمع طليعة من يبعث ليطلع طلع العدو للواحد والجمع. أوفى: أشرف. الزميل: بفتح الزاي وكسر الميم وسكون التحتية وباللام، وهو هنا الرفيق في السفر الذي يعينك على أمورك. الحاضر: تقدم في الباب الذي قبله. حويصة: بضم الحاء المهملة وفتح الواو وتخفيف التحتية ساكنة وتشديدها مكسورة وبالصاد المهملة. مرة: بضم الميم وفتح الراء المشددة. أوعز إليه: بفتح اوله وسكون الواو وفتح العين المهملة والزاي تقدم. أمت أمت: تقدم الكلام عليه في سرية ابي بكر رضي الله عنه.