سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٥٣
ما اكترث بذلك: بفوقية فراء فثاء مثلثة أي ما بإلى به ولا يستعمل الا في النفي. بنو الحضرمي: العلاء وعامر وعمرو، وقتل عمرو كافرا في سرية عبد الله بن جحش قتله واقد بن عبد الله. الاستحداد: حلق العانة بالحديد. الموسى: يذكر ويؤنث ويجوز تنوينه وعدم تنوينه. أبو حسين: هو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف. تحضنه: تضمه إليها. أدرك ثأره: لحقه والثأر بالثاء المثلثة وسكون الهمزة يقال ثأرت القتيل وثأرت به إذا قتلت قاتله. لعمرك: بفتح اللام والعين المهملة أي وحياتك. غفل: عن كذا بغين معجمة ففاء مفتوحتين شغل عنه وتلهى. درج الصبي: هو أبو حسين بن الحارث بن عامر. الموتور: بالفوقية الذي قتل له قتيل. وتر وترا: بكسر الواو وفتحها ومعناه هنا قتلت له قتيلا. أما والله: بفتح اوله وتخفيف الميم. الجزع: كالتعب ضد الصبر. أحصهم عددا: بفتح الهمزة وبالحاء والصاد المهملتين أي أهلكهم بحيث لا تبقي من عددهم أحدا. بددا: بفتح الموحدة ودالين مهملتين مفتوحتين أي متباعدين متفرقين عن أهليهم وأوطانهم ويحتمل ان يكون من قولهم بايعته بددا أي معارضة والمعنى عارضهم بقتلهم كما فعلوا بنا، ومن قولهم: مالك به بدة أي طاقة والمعنى خذهم بحولك أخذة رابية، لكنه انما أورده اللغويون منفيا. قال في النهاية: (ويروى بكسر الباء جمع بدة وهي الحصة والنصيب أي اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد منهم حصته ونصيبه (ويروى بالفتح أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد). قال: ولا طائل تحت هذا المعنى. وقال في الروض: (فمن رواه بكسر الباء فهو جمع بدة وهي الفرقة والقطعة من الشئ المتبدد ونصبه على الحال من المدعو عليهم، ومن رواه بفتح