اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٦
١٣٢٠ ه ق ١٧٦ صفحة كما طبع في ٥٦٨ صفحة سنة ١٤٠٠ ه ق. سمى المؤلف نفسه في هذا الكتاب (عبد المحمود بن داود) وافترض انه رجل من أهل الذمة يريد البحث في المذاهب الإسلامية بحرية رأي وتجرد. وقد ترجم الكتاب بالفارسية. ٣٤ - طرف من الانباء والمناقب، ذكره المؤلف في الاجازات المطبوعة في البحار وكشف المحجة: ص ١٣٩، طبع في النجف الأشرف سنة ١٣٦٩ في ٥٠ صفحة. ٣٥ - عمل ليلة الجمعة ويومها. ٣٦ - غياث السلطان الورى لسكان الثرى، ذكره مؤلفه في اجازاته المبطوعة في البحار، وفي فرج المهموم: ص ٤٢ وكشف المحجة: ص ١٣٨، والملهوف: ص ١١ وقال: (إنه في قضاء الصلاة الفائتة عن الأموات وانه لم يؤلف غيره في الفقه لأنه لا يريد الدخول في الفتوى.). ذكر في مجلة لغة العرب أنه توجد نسخة خطية منه في مكتبة صاحب ريحانة الأدب بتبريز كما طبع أخيرا شطرا منه في قم. ٣٧ - فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب في الاستخارات، ذكره المؤلف في اجازاته في البحار، وفي الأمان: ص ٩ و ٨٤ وكشف المحجة: ص ١٢١. ٣٨ - فتح الجواب الباهر، هكذا سماه في كشف المحجة: ص ١٣١ و ١٣٨، وسماه في اجازاته: (فتح محجوب الجواب الباهر في شرح وجوب خلق الكافر. ٣٩ - فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من النجوم، ذكره مؤلفه في الأمان: ص ٨٩، طبع الكتاب بالنجف سنة ١٣٦٨ ه ق في ٢٢٠ صفحة وجدد طبعه بالأوفست في إيران سنة ١٤٠٥، جاء في آخره: (كان الفراغ من تأليفه يوم الثلثاء، العشرين من شهر المحرم سنة ٦٥٠ هلالية بمشهد مولانا الشهيد المعظم الحسين عليه السلام).