اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٤
حدثنا يا حذيفة. قال: لقد علمتم اني سئلت عن المعضلات فحذرتهن. فقالوا: صدقت. قال: فاقلوا: حدثنا يابن مسعود. قال: لقد علمتم اني قرأت القرآن لم أسأل عن غيره. قالوا: صدقت. قال: فقالوا: حدثنا يا مقداد. قال: لقد علمتم انما كنت فارسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله أقاتل (٧) ولكن أنتم أصحاب الحديث. فقالوا: صدقت. قال: فقالوا: حدثنا يا عمار. قال: فقال: لقد علمتم إني إنسان أنسى (٨) إلا أن أذكر فاذكر. قالوا: صدقت. قال: فقال أبو ذر رحمة الله عليه: إنما أحدثكم بحديث سمعتموه أو من سمعه منكم بلغ، تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن البعث حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق. قالوا: نشهد. قال: وأنا معكم من الشاهدين. قال: ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله حدثنا [ أن ] (٩) شر الأولين والآخرين إثنا عشر، ستة من الأولين، وستة من الآخرين، ثم سمي من الأولين ابن آدم النبي الذي قتل أخاه، وفرعون وهامان، وقارون [ و ] السامري، والدجال اسمه في الأولين ويخرج في الآخرين وسمي من الآخرين ستة العجل وهو عثمان وفرعون وهو معاوية وهامان وهو زياد بن أبي سفيان وقارون وهو سعد بن أبي وقاص والسامري وهو عبد الله بن قيس أبو موسى. قيل: وما السامري ؟ قال: لا مساس. قال: يقولون: لا قتال، والأبتر وهو عمرو بن العاص. قالوا: وما ابترها ؟ بعينها (١٠)، لا دين ولا نسب ؟ قال: قالوا: نشهد على ذلك قال: وأنا على ذلك من الشاهدين. ثم قال: الستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن (٧) في الخصال: لقد علمتم اني كنت صاحب الفتن لم أسئل من غيرها. (٨) ق وم: النساء. (٩) الزيادة من (م). (١٠) كذا في النسخ.