اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٤
فيما نذكره من (المائة حديث) بطرقهم وهو الحديث الحادي والأربعون، من تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام سيد الوصيين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين وخليفته على الناس أجمعين. فقال ماهذا لفظه: حدثنا محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر [١]، عن محمد بن الحسين (٣) عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن سعد بن طريف عن الأصبغ عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: معاشر الناس، اعلموا أن لله بابا من دخله أمن من النار. فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال: يا رسول الله، اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه. قال: هو علي بن أبي طالب سيد الوصيين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين وخليفته على الناس أجمعين. معاشر الناس، من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليستمسك بولاية علي بن أبي طالب فان ولايته ولايتي وطاعته طاعتي. معاشر الناس، من أحب أن يعرف الحجة بعدى فليعرف علي أبي طالب. معاشر الناس، من سره أن يتولى ولاية الله فليقتد بعلي بن أبي طالب
[١] كذا في النسخ، وفي المصدر: محمد بن الحسن بن أحمد. وهو الأقوى، راجع رجال السيد الخوئي: ج ١٥ ص ٢٨٦.
[٢] قال في هامش المصدر: الصحيح عندي (محمد بن الحسن) أي الصفار.