اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩٨
فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتاه المذكور، في تسمية الله جل جلاله لعلي عليه السلام أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم، من تفسير قوله جل وعز * (ثم دنى فتدلى) * إلى قوله * (إذ يغشى السدرة ما يغشى) * (٢)، فإن النبي صلى الله عليه وآله، لما أسرى به إلى ربه (٣) جل وعز قال: وقف بي (٤) جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها، على كل غصن منها ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك، وقد كللها نور من نور الله جل وعز. فقال جبرئيل: هذه السدرة المنتهى (٥)، كان ينتهى الأنبياء من قبلك إليها ثم لا يجاوزونها، وأنت تجوزها إنشاء الله ليريك من آياته الكبرى، فاطمئن أيدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره. ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش، فدنى لي (٦) رفرف أخضر ما (١) في البحار والمطبوع: إسماعيل العلوي. (٢) سورة النجم: الآيات ١٦ - ٦. (٣) ق: قال: قال النبي النبي صلى الله عليه وآله: لما اسرى بي إلى ربي. (٤) في البحار: وقف جبرئيل، وفي المطبوع: وقف به جبرئيل. (٥) في البحار: هذه سدرة المنتهى. (٦) في البحار وق خ ل: فدلى، أي جذب. (*)