اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٥٢
فسخط (٢٠) بنو إسرائيل سبط موسى خاصة فلعنوه وشتموه وعنفوه ووضعوا أمره فإن أخذت امتك سنن (٢١) بني إسرائيل كذبوا وصيك وجعلوا أمره ونبذوا خلافته، وغالطوه في علمه. فقلت: يا رسول الله صلى الله من هذا ؟ قال: هذا ملك من ملائكة ربي، ينبئ أن أمتي تختلف على أخي ووصيي علي بن أبي طالب، وإني أوصيك يا أبي بوصية إن أنت حفظتها لم تزل بخير: يا أبي عليك بعلي فإنه الهادي المهدي، الناصح لأمتي، المحيي لسنتي، وهو إمامكم بعدي، فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه، ومن غير وبدل (٢٢) لقيني ناكثا لبيعتي عاصيا لأمري جاهدا لنبوتي لا أشفع له عند ربي ولا أسقيه من حوضي. فقامت إليه رجال الأنصار (٢٣) فقالوا: أقعد رحمك الله فقد أديت ما سمعت، ووفيت بعهدك (٢٤). (٢٠) في البحار: فحسده. (٢١) في البحار: ووضعوا منه فإن أخذت امتك كسنن بني إسرائيل كذبوا وصيك وجحدوا أمره. (٢٢) في البحار: يا أبي، ومن غير وبدل. (٢٣) في البحار: من الأنصار. (٢٤) أورده في البحار: ح ٢٨ ص ٢٢١، كما أورده في البحار أيضا: ج ٣٨ ص ١٢٣ ب ٦١ ح ٧١.