اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠٧
فيما نذكره من أمر النبي صلى الله عليه وآله لمن حضره من الصحابة بالتسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين، بغير الطرق التي ذكرناها فيما تقدم. نذكرها من (الاصل المتضمن أسماء مولانا علي عليه السلام) تاريخه سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، من ترجمة أربعة وخمسين ومائة أمير المؤمنين [١] ما هذا لفظه: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن معدان [ عن محمد بن عمران بن أبى ليلى ] [٢] قال: حدثنا عاصم بن الفضل الخياط عن محمد بن مسلم عن ابن دراج عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية * (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) * [٣]، دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: سلم على علي بإمرة المؤمنين. فقال: من الله ومن رسوله ؟ [ قال: من الله ومن رسوله. ثم دخل عمر، قال: سليم على علي بإمرة المؤمنين. فقال: من الله ومن رسوله ؟ ] [٤] فقال: من الله ومن رسوله. [ فقال: ] [٥] ثم نزلت * (ينبا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر) * [٦] مما لم يفعله لما أمر به من السلام على علي بإمرة المؤمنين [٧].
[١] لعل المعنى: فقال في ترجمة الاسم ١٥٤ من أسماء أمير المؤمنين (ع) ما هذا لفظه
[٢] و
[٤] و
[٥] الزيادات من البحار.
[٣] سورة القيامة: الآية ٥.
[٦] سورة القيامة: الآية ١٣.
[٧] أورده في البحار: ج ٣٧ ص ٣٢٨ ب ٥٤ ح ٦٢.