اليقين - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠١
قال: سبقت رحمتي غضبي لك ولذريتك، أنت مقربي من خلقي وأنت أميني وحبيبي ورسولي، وعزتي وجلالي لو لقيني جميع خلقي يشكون فيك طرفة عين أو يبغضون (١٧) صفوتي من ذريتك لأدخلنهم ناري ولا أبالي. يا محمد، علي أمير االمؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم، أبو السبطين سيدي شباب أهل جنتي المقتولين ظلما. ثم حرض (١٨) على الصلاة وما أراد تبارك وتعالى. وقد كنت قريبا منه في المرة الأولى مثل ما بين كبد القوس إلى سنيه (٩ ١٩، فذك قوله (٢٠) جل وعز: * (قاب قوسين أو أدنى) * (٢١) من ذلك، ثم ذكر سدرة المنتهى فقلا: * (ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى) * (٢٢)، يعني [ يغشى ] (٢٣) ما غشي السدرة من نور الله وعظمته (٢٤). (١٧) ق وم والمطبوع: يبغضوا. (١٨) م خ ل: حرص. (١٩) في البحار: سيته، وفي ق: سيئته، وفي م: سنته. (٢٠) ق: قوله الله. (٢١) سورة النجم: الآية ٨. (٢٢) سورة النجم الآيات: ١٧ - ١٣. (٢٣) الزيادة من المطبوع. (٢٤) أورده في البحار: ج ١٨ ص ٣٩٥ ب ٣ ح ١٠٠، كما أورده في البحار أيضا: ج ٣٧ ص ٣١٩ ب ٥٤ ح ٥٢. وفي البحار: ج ٨٩ ص ١٩٦ ب ٩٤ ح ٤١، ورواه في البحار: ج ٣٦ ص ١٦٢ ح ١٤٤ عن كنز الفوائد للنجفي بعين الأسانيد.