السيرة المحمّدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٦ - ٣ فتح مكّة
ـ الاَنصار: ٤٠٠٠+ألوية كثيرة إضافة إلى ٧٠٠ من الخيل.
ـ قبيلة مزينة: ألف مع مائة فرس، ولواءان.
ـ قبيلة جهينة: ٨٠٠ مع خمسين فرساً و ٤ ألوية.
ـ قبيلة بني كعب: ٥٠٠ مع ثلاثة ألوية.
هذا بالاِضافة إلى اشتراك عدد آخر من قبائل غفار وأشجع وبني سليم.[١]
ويذكر ابن هشام، أنّ جميع من شهد فتح مكّة من المسلمين بلغوا عشرة
آلاف، من بني سليم ٧٠٠، ويقول بعضهم ألف، ومن بني غفار٤٠٠، ومن أسلم
٤٠٠، ومن مزينة ألف و٣٠٠ نفر، وسائرهم من قريش والاَنصار وحلفائهم
وطوائف العرب من تميم وقيس وأسد.[٢]
إلاّ أنّ أخبار هذه الحملة الكبيرة وصلت إلى قريش، فقد أخبر جبرائيل (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ أحد المسلمين أرسل كتاباً إلى قريش يخبرهم فيه بتوجههم إلى مكة، وأنّ امرأة تدعى «سارة» وهي مغنية، تريد توصيل الكتاب لهم لقاء حصولها على مال. وقد ساعد النبي «صلى الله عليه وآله وسلم» و المسلمون هذه المغنية من قبل، عندما تركت عملها في مكة واتجهت إلى المدينة، ورغم ذلك فإنّها خانتهم بعملها جاسوسة تعمل لصالح قريش. ممّا جعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يطلب من الاِمام علي (عليه السلام) والمقداد و الزبير أن يلحقوا بها ويدركوها ويصادروا منها الكتاب. وتمكّنوا من اللحاق بها عند روضة الخاخ ـ الخليقة ـ إلاّ أنّها أنكرت وجود كتاب لديها في رحلها، فهددها الاِمام (عليه السلام) : لتخرجنّ لنا هذا الكتاب أو لنكشفنّك. فاستخرجت الكتاب.[٣]
[١] المغازي:٢|٨٠٠؛ إمتاع الاِسماع:١|٣٦٤.
[٢] السيرة النبوية:٤|٦٣.
[٣] بيّن القرآن الكريم ذلك في عدّة آيات من سورة الممتحنة.