عین العبره فی غین العترة
(١)
استفظاع أبي بكر و عمر من قوله
٢ ص
(٢)
السبب في نزول قوله تعالى
٤ ص
(٣)
كان رسول اللّه واثقا بسداد رأى عليّ عليه السلام
٥ ص
(٤)
اعراض النبيّ ص عن أبي بكر في تبليغ الآيات من براءة و اعطائها لعلي عليه السلام
٧ ص
(٥)
لم يفقه أبو بكر معنى
٩ ص
(٦)
قوله تعالى
١٠ ص
(٧)
أبيات في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
١٠ ص
(٨)
آية الكلالة و ما جرى لعمر فيها من الخطأ
١٣ ص
(٩)
خطأ عمر في منع المغلات في مهور النساء حتّى نبهته امرأة
١٦ ص
(١٠)
خطأ عمر في نهيه المجنب عن الصلاة حتّى ارشده عمّار الى التيمم
١٦ ص
(١١)
أبيات في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
١٦ ص
(١٢)
خطأه في قرأته
١٧ ص
(١٣)
كان بنو عدى ياكلون صنما لهم إذا جاعوا
١٨ ص
(١٤)
طلق ابن عمر امرأته و هي حائض و نهى النبيّ ص عن ذلك
١٩ ص
(١٥)
ما جرى لعمر مع النبيّ ص في الصلاة على ابي عبد اللّه
١٩ ص
(١٦)
قصة نزول آية الحجاب و كلام للمؤلّف
٢١ ص
(١٧)
حديث الرسول ص الحق مع علي
٢١ ص
(١٨)
ما جرى من عمر مع الرسول ص يوم الحديبية
٢٢ ص
(١٩)
لم يوافق عمر إرادة رسول اللّه مخافة قريش
٢٤ ص
(٢٠)
لم يكن عمر شجاعا تهابه الرجال
٢٥ ص
(٢١)
بيتان في مدح بنى هاشم
٢٥ ص
(٢٢)
كان عمر يتجسس على المسلمين عوراتهم
٢٥ ص
(٢٣)
بيتان لابن أبي محجن اولهما «إذا مت فادفني الى جنب كرمة»
٢٦ ص
(٢٤)
قصة حاطب بن أبي بلتعة و عروض الشك لعمر
٢٦ ص
(٢٥)
خطأ عمر في رجم من وضعت لستة أشهر
٢٧ ص
(٢٦)
بيتان للمؤلّف في مدح أمير المؤمنين ع
٢٧ ص
(٢٧)
ما عزم عليه عثمان و طلحة من الدخول في اليهودية و النصرانية و حديثهما طريف
٢٨ ص
(٢٨)
نهى القرآن عما عزم عليه طلحة و عثمان من نكاح نساء النبيّ ص
٢٩ ص
(٢٩)
أبيات للمؤلّف في در الدنيا على الغبى الجاهل و حرمانها العالم الكريم
٣٠ ص
(٣٠)
حديث طريف بين علي ع و عثمان و نزول القرآن فيه
٣١ ص
(٣١)
أبيات في شجاعة أمير المؤمنين ع
٣١ ص
(٣٢)
كل ما ورد في القرآن
٣٢ ص
(٣٣)
خطأ عثمان في رجم من ولدت لستة أشهر
٣٣ ص
(٣٤)
بغض على ع يوجب دخول النار
٣٣ ص
(٣٥)
أبيات في ذمّ الجاهل المرزى بقدر العالم
٣٣ ص
(٣٦)
حديث سعيد بن أبي سرح و ايواء عثمان له
٣٤ ص
(٣٧)
أبيات في شجاعة أمير المؤمنين ع
٣٥ ص
(٣٨)
ابن أبي سرح يتحمل ذنوب عثمان بالناقة
٣٥ ص
(٣٩)
معجزة من رسول اللّه ص باهرة مع علي ع
٣٦ ص
(٤٠)
أبيات في ذمّ الدنيا كيف انزوت عن أمير المؤمنين و اقبلت على غيره
٣٦ ص
(٤١)
المراد من قوله تعالى
٣٧ ص
(٤٢)
المراد من المرأتين المتظاهرتين عليه
٤٠ ص
(٤٣)
أبيات في مدح أمير المؤمنين ع
٤٠ ص
(٤٤)
ملاحظات المؤلّف على تهجم عمر و مخالفة المرأتين لنبي الرحمة
٤٢ ص
(٤٥)
افتراء حفصة و عائشة على مارية القبطية
٤٣ ص
(٤٦)
استهزاء عائشة و حفصة على أمّ سلمة
٤٤ ص
(٤٧)
عائشة تعير أمّ سلمة
٤٥ ص
(٤٨)
القرآن النازل بذم طلحة
٤٧ ص
(٤٩)
لم يعرض لأمير المؤمنين ع أمران الا اخذ باشدهما
٤٨ ص
(٥٠)
الافجران من قريش بنو المغيرة و بنو أميّة
٤٩ ص
(٥١)
رؤيا النبيّ ص بني أميّة ينزون على منبره
٥٠ ص
(٥٢)
الشجرة الملعونة بنو أميّة
٥٠ ص
(٥٣)
حديث إذا بلغ بنو العاص ثلاثين إلخ
٥١ ص
(٥٤)
عائشة تشهد ان الرسول ص لعن مروان
٥٢ ص
(٥٥)
مجى ء ابي سفيان يوم أحد لحرب الرسول ص و ما انفقه على المشركين
٥٣ ص
(٥٦)
لم يسلم أبو سفيان واقعا
٥٥ ص
(٥٧)
أبيات هند لما قتل حمزة و هي مستبشرة
٥٧ ص
(٥٨)
مبايعة هند للنبي يوم الفتح
٥٨ ص
(٥٩)
أبيات يزيد بن معاوية في انكار البعث و الحشر
٥٩ ص
(٦٠)
منافرة هاشم بن عبد مناف مع أميّة
٦١ ص
(٦١)
ما جرى بين حرب بن أميّة مع عبد المطلب و أبيات نفيل
٦٢ ص
(٦٢)
أسباب نزول
٦٣ ص
(٦٣)
أسباب نزول
٦٣ ص
(٦٤)
أسباب نزول
٦٣ ص
(٦٥)
كان سعيد بن أبي سرح يقول أ أتى بمثل القرآن
٦٥ ص
(٦٦)
ذكر المؤلّف عداوة جماعات من بني أميّة لبني هاشم
٦٦ ص
(٦٧)
أبيات في مدح بنى هاشم
٦٨ ص
(٦٨)
أبيات في مدح العلويين
٧١ ص
(٦٩)
بيتان ليزيد بن معاوية يخاطب امرأته في انكار المعاد
٧٢ ص

عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ١٤ - آية الكلالة و ما جرى لعمر فيها من الخطأ

أن الفهم بطي‌ء إذ مع كون الإرادة الإلهية متعلقة بالإفهام ما فهم من فهم و لا دري من درى فكيف به عند شي‌ء لا يقترن بهذه الإرادة الموقظة عين الأذهان الهادية إلى سبيل البيان ثم إن الأمر في الآية جلي منصوص عليه فيها و هو إن الكلالة الأخوة حسب ما تضمنته الآية و أوضحته و إن قيل إنما التبس عليه بمجرد اللغة فيها قلت ممنوع لأن أبا بكر كان يقول الكلالة من عدا الولد و كان عمر يقول من عدا الولد و الوالد فالإشكال عليه إنما كان في موضع الوضوح لا فيما عداه و أيضا فإن بعض الأشياخ الفاضلين حكى عنه أنه لما جرى حديث الأب عنده قال و ما هذا التكلف إذا عرفت هذا و ما قبله بان لك أن المعنى للمشتبه عليه هو جلي في الآية واضح في التنزيل أضربنا عن هذا فإن الآية شارحة بنفسها للمراد من الكلالة و كفى بهذا في إيضاح المعنى منها و الذي تقرر أن الإشكال على المشار إليه كان في غير موضعه حسب ما أشرت إليه كون رسول الله غلظ عليه سؤاله و طعن في فخذه فلو كان الأمر محتملا للسؤال ما كان لطف الرسول و رأفته و مؤيد تسليكه قاضيا بالغيض و الطعن لفخذه ثم إن الله تعالى لما عرف ما عزم عليه من تفسير الكلالة أخرج حية منعت من ذلك علما منه بما تئول الحال من الخلل إليه و أزيدك في تعرف معنى الغبن فأقول ظاهر و لا خلاف في أن الثاني كان كثير التعلم من مولانا أمير المؤمنين ع و الأخذ عنه و الاستفادة منه تارة في التدبيرات الدنيوية و تارة في المسائل الشرعية أما في التدبيرات الدنيوية فإنه لما تخيل لعمر المسير