عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٧٤
فصل
و من أعداء الصفوة عمرو بن العاص الدعي يوضح عن هذه الدعوى من القرآن المجيد قوله تعالى في أبيه يخاطب النبي ص إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ و الأبتر هو الذي لا عقب له دليله و دليل ما قبله ما
رَوَاهُ الْوَاحِدِيُّ فِي كِتَابِهِ الْوَسِيطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ قَالَ كَانَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ أَبْتَرُ لَا عَقِبَ لَهُ لَوْ قَدْ هَلَكَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ وَ اسْتَرَحْتُمْ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ الْكَوْثَرُ الْعَظِيمُ مِنَ الْأَمْرِ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ.
قال عبد الله بن إسماعيل غير مستنكر إذا أن يكون المشار إليه عدوا للصفوة حربا و عليهم مع قبيله من الأغراض له في الخصال و بعدهم عن غاية نقصه بالكمال تارة بسوء مذهبه و تارة لبعد ما بين نسبهم و نسبه لأنهم.
|
مصفون في الأنساب محضون نجرهم |
هو المحض فينا و الصريح المهذب |
|
|
خضمون أشراف لهاميم سادة |
مطاعيم أيسار إذا الناس أجدبوا |
|
|
إذا ما المراضيع الخماص تأوهت |
من البرد إذ مثلان سعد و عقرب |
|