عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ١٧ - خطأه في قرأته
التُّرَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا صُورَتُهُ إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَ كَفَّيْكَ.
و اللفظ الأول لي. قال عبد الله بن إسماعيل إذا اعتبرت هذه القصة تأكد عجبك لوجوه منها أن آية التيمم مذكورة في سورة شهيرة متلوة متكررة فكيف خفيت عمن خفيت عنه و منها ما يرجع إلى القريحة و كون هذه القصة جرت له و جرى فيها تردد و بعدت منه إذ المسائل إذا تردد فيها النزاع حفظتها القرائح الجامدة و احتوت عليها نيران الفطنة الخامدة-
و من كتاب أبي إسحاق عند قوله تعالى في سورة براءة وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ ما صورته و
يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ بِرَفْعِ الرَّاءِ وَ بِغَيْرِ وَاوٍ فِي الَّذِينَ فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنَّمَا هُوَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ بِالْوَاوِ فَعَاوَدُوهُ مِرَاراً فَقَالَ أُبَيٌّ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ وَ إِنَّكَ يَوْمَئِذٍ تَبِيعُ الْقُرْصَ بِبَقِيعِ الْفَرْقَدِ فَقَالَ صَدَقْتَ حَفِظْتُمْ وَ نَسِينَا وَ تَفَرَّغْتُمْ وَ شَغَلْنَا وَ شَهِدْتُمْ وَ غِبْنَا.
ثم قال عمر لأبيّ أ فيهم الأنصار قال نعم و لم يستأمر الخطاب و لا بنيه فقال عمر كنت أظن إنا قد رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا الغرض من هذه القصة. قال عبد الله بن إسماعيل و إذا اعتبرت ما حوته هذه القصة تأكدت المعرفة بغبن مولانا أمير المؤمنين ع في تقدم هذا عليه بيان ذلك عدم المعرفة بتنزيل هذه الآية ثم بيان كون أبي قال له إني قرأتها