معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٠ - ٥٠٥٨- سعد بن عبد الله
خلف القمي: جليل القدر، صاحب التصانيف ذكرناها في الفهرست روى عنه ابن الوليد و غيره، روى ابن قولويه عن أبيه عنه». و عد الصدوق في أول الفقيه كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله من الكتب المشهورة التي عليها المعول و إليها المرجع. روى عن أحمد بن محمد بن عيسى، و روى عنه محمد بن قولويه. كامل الزيارات: الباب ٤، في فضل الصلاة في مسجد رسول الله- (ص) و ثواب ذلك، الحديث ٢. بقي الكلام في جهات: الأولى: أن ابن داود ذكر سعد بن عبد الله أبي خلف الأشعري القمي، في كلا القسمين الأول (٦٧١) و الثاني (٢٠١) و هذا مما لم يعرف له وجه، فإن سعد بن عبد الله ممن لا كلام و لا إشكال في وثاقته، و من الغريب احتمال بعضهم أن ذلك لتضعيف بعض الأصحاب- على ما ذكره النجاشي- لقاءه للعسكري(ع). وجه الغرابة أن هذا لا يكون قدحا في سعد، و إنما هو تكذيب لمن يدعي أن سعدا لقي أبا محمد(ع)، نعم لو ثبت جزما أن سعدا ادعى ذلك كان هذا تكذيبا لسعد، لكنه لم يثبت على ما ستعرف. الثانية: أن النجاشي ذكر أن سعدا لقي أبا محمد(ع)، و حكي عن بعض الأصحاب تكذيب ذلك، و أنه حكاية موضوعة عليه، و توقف الشيخ في ذلك و قال: و لم أعلم أنه روى عنه. أقول:
حكاية لقاء سعد أبا محمد(ع)، رواها الصدوق في كمال الدين: الباب (٤٧)، في ذكر من شاهد القائم- (عجل الله تعالى فرجه الشريف)- و رآه و كلمه، الحديث ٢٢، عن محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي، قال: