معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٢ - ٥١٩٠- سعيد بن المسيب
في البيت الصالح!».
أقول: الرواية مرسلة لا يعتمد عليها.
ثم قال: «و روي عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، و عبد الرزاق، عن معمر، عن علي بن زيد، قال: قلت لسعيد بن المسيب إنك أخبرتني أن علي بن الحسين النفس الزكية و أنك لا تعرف له نظيرا؟ قال: كذلك و ما هو مجهول ما أقول فيه و الله ما رئي مثله، قال علي بن زيد: فقلت و الله إن هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصل على جنازته؟! فقال: إن القوم كانوا لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين، فخرج و خرجنا معه ألف راكب فلما صرنا بالسقيا نزل فصلى و سجد سجدة الشكر فقال فيها ..
و في رواية الزهري: عن سعيد بن المسيب، قال: كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين، فخرج فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين، فسبح في سجوده فلم يبق شجر و لا مدر إلا سبحوا معه، ففزعنا فرفع رأسه و قال: يا سعيد أ فزعت؟ فقلت: نعم يا ابن رسول الله، فقال: هذا التسبيح الأعظم حدثني أبي، عن جدي، عن رسول الله(ص)أنه قال: لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح، فقلت: علمناه.
و في رواية علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أنه سبح في سجوده، فلم تبق حوله شجرة و لا مدرة إلا سبحت بتسبيحه، ففزعت من ذلك و أصحابي، ثم قال: يا سعيد إن الله جل جلاله لما خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح، فسبح فسبحت السماوات و من فيهن لتسبيحه، و هو اسم الله الأعز الأكبر. يا سعيد أخبرني أبي الحسين، عن أبيه عن رسول الله(ص)، عن جبرئيل، عن الله جل جلاله أنه قال: ما من عبد من عبادي آمن بي و صدق بك، فصلى في مسجدك ركعتين على خلإ من الناس، إلا غفرت له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين(ع)حيث حدثني بهذا الحديث، فلما