معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٧ - ٥١٥٣- سعيد بن عبد الرحمن
ذكره في الفهرست-، و سعيد بن عبد الرحمن- و يقال له سعيد بن عبد الله- الذي اقتصر على ذكره النجاشي و الشيخ- (رحمه الله)- في رجاله، إذ لو كانا متغايرين للزم على النجاشي، و الشيخ التعرض لكليهما، و عدم تعرض النجاشي لسعيد الأعرج، و عدم تعرض الشيخ- (رحمه الله)- لسعيد بن عبد الرحمن في الفهرست دليل على الاتحاد، و لا سيما مع اتحاد راوي كتاب الرجلين، و هو صفوان على ما في النجاشي، و الفهرست. و مما يؤكد الاتحاد: أن البرقي لم يذكر في أصحاب الصادق(ع)غير سعيد بن عبد الله الأعرج، فلو كان سعيد الأعرج- و هو كثير الرواية و له كتاب- غير سعيد بن عبد الله لذكره البرقي، فحيث لم يذكره يستكشف الاتحاد لا محالة. بقي هنا شيء: و هو أن في جملة من الروايات: رواية سعيد السمان، عن الصادق(ع)، منها: ما رواه الكليني بإسناده، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عنه، عن أبي عبد الله(ع). و منها: ما رواه أيضا بإسناده عن أبان بن عثمان، عنه، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فضل الحج ٢٨، و باب من تعجل من المزدلفة ١٧٠، الحديث ٢٣ و ٢. و قد وقع الكلام في تشخيصه فهل هو متحد مع سعيد بن عبد الرحمن الأعرج، أو أنه غيره؟. مقتضى ما ذكره النجاشي و الشيخ في رجاليهما الموافق لما ذكره ابن عقدة أن سعيد بن عبد الرحمن الأعرج هو السمان. و يؤيد ذلك:
أن الصفار روى في بصائر الدرجات، الجزء ٤، الباب ٤، بإسناده عن معاوية بن وهب، عن سعيد السمان، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)إذ دخل رجلان من الزيدية فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة؟