معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٩ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
المؤمنين(ع)بالسكوت، و لم يكن تأخذه في الله لومة لائم، فأبى إلا أن يتكلم! فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعد، فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، و أبو عمرة، و شتيرة، و كانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين(ع)إلا هؤلاء السبعة».
أقول: رواها المفيد في الإختصاص عند ذكر الأركان الأربعة من السابقين المقربين من أمير المؤمنين(ع)ص ١٠، بإسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله.
و قال الكشي: «حمدويه بن نصير، قال: حدثنا أبو الحسين بن نوح، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: أدرك سلمان العلم الأول و العلم الآخر، و هو بحر لا ينزح و هو منا أهل البيت(ع)، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله عز و جل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة. قال: ثم مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته [دفعته عن نفسك! قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله و أنا. و في خبر آخر مثله و زاد في آخره: أن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة.
جبرئيل بن أحمد قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، قال: حدثني محمد بن علي، و علي بن أسباط قالا: حدثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين بن صهيب، عن أبي جعفر(ع)قال: ذكر عنده سلمان الفارسي فقال أبو جعفر(ع): مه، لا تقولوا سلمان الفارسي، و لكن قولوا سلمان المحمدي، ذلك رجل منا أهل البيت.
جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)، قال: كان علي(ع)محدثا، و كان سلمان محدثا.