معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٦ - طبقته في الحديث
و كذلك ابن داود (٢٠٨) من القسم الثاني، إلا أنه ذكره في القسم الأول أيضا (٦٩٢) و قال: سفيان بن عيينة .. ابن أبي عمران الهلالي، كان جده أبو عمران عاملا من عمال خالد القسري (ق- كش) ممدوح. أقول: ما ذكره الكشي من الروايتين لا يدل شيء منهما على مدحه، نعم وقع في إسناد تفسير القمي على ما يأتي. و عن ابن حجر في تقريبه أنه مات سنة ١٩٨، و له إحدى و تسعون سنة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سليمان بن داود المنقري. تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (فَمِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلٰاقٍ).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ اثنين و عشرين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن عمار الدهني، و مسعر بن كدام، و الزهري، و السندي. و روى عنه أبو محمد الجوهري، و سليمان بن داود، و سليمان بن داود المنقري، و المنقري. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين(ع). التهذيب: الجزء ٤، باب وجوه الصيام و شرح جميعها على البيان، الحديث ٨٩٥، و الإستبصار: الجزء ٢، باب تحريم صوم يوم العيدين، الحديث ٤٢٧، إلا أن فيه: سفيان بن عيينة، عن عبد الله، عن الزهري، و الصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب وجوه الصوم ١٠، الحديث ١.