معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٥ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
و قال الكشي: (١) سلمان الفارسي أبو الحسن، و أبو إسحاق: «
حمدويه، و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر(ع)، قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: و من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفاري، و سلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير، و قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى، و أبوا أن يبايعوا لأبي بكر حتى جاءوا بأمير المؤمنين(ع)مكرها فبايع! و ذلك قول الله عز و جل: (وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلّٰا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ) الآية.
جبرئيل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني الحسين بن خرزاذ، قال: حدثني ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)، عن أبيه(ع)، عن جده(ع)، عن علي بن أبي طالب(ع)قال: ضاقت الأرض بسبعة، بهم ترزقون و بهم تنصرون و بهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي و المقداد و أبو ذر و عمار و حذيفة (رحمه الله) عليهم. و كان علي(ع)يقول: و أنا إمامهم و هم الذين صلوا على فاطمة(ع).
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال: سمعت عبد الملك بن أعين، يسأل أبا عبد الله(ع)قال: فلم يزل يسأله حتى قال له: فهلك الناس إذن؟! فقال: إي و الله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون. قلت: من في الشرق و من في الغرب؟! قال: فقال إنها إن بقوا فتحت على الضلال إي و الله هلكوا إلا ثلاثة ثم لحق أبو ساسان و عمار و شتيرة و أبو عمرة فصاروا سبعة.
حمدويه قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل و صفوان، عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر(ع): ما أقلنا لو